
— شهادة مباشرة · المغرب
اعتُقلتُ، نُهبت ممتلكاتي، وهُدِّدتُ بالتعذيب: الوجه الحقيقي للمخزن في مواجهة مواطنيه
شهادة موثقة وقعت في 26 مارس 2026 على متن سفينة دولية وفي مكاتب الجمارك بطنجة. رواية لحماية المواطنين المغاربة والسياح وكل من يريد معرفة الحقيقة التي يخفيها النظام.
الكاتب: زكريا الزوفري التاريخ: 6 يونيو 2026 التصنيف: حقوق الإنسان · جيوسياسة المغرب
جيوسياسة · مجتمع · حقوق · هجرة الضفة الثالثة
— شهادة مباشرة · المغرب
اعتُقلتُ، نُهبت ممتلكاتي، وهُدِّدتُ بالتعذيب: الوجه الحقيقي للمخزن في مواجهة مواطنيه
شهادة موثقة وقعت في 26 مارس 2026 على متن سفينة دولية وفي مكاتب الجمارك بطنجة. رواية لحماية المواطنين المغاربة والسياح وكل من يريد معرفة الحقيقة التي يخفيها النظام.
الكاتب: زكريا الزوفري التاريخ: 6 يونيو 2026 التصنيف: حقوق الإنسان · جيوسياسة المغرب
⚖ ملاحظة قانونية
يُمثّل هذا المقال شهادةً شخصيةً ومباشرةً من الكاتب، يكفلها المادة 21 من الدستور الإيطالي
والتوجيه الأوروبي 2019/1937 (حماية المُبلِّغين عن المخالفات). جميع الوقائع الواردة موثقة
أو خاضعة لطلبات استرداد رسمية مقدمة إلى الجهات المختصة. لا يُصاغ أي ادعاء بقصد التشهير.
نسخ من الوثائق الكاملة متاحة للجهات القضائية والصحفية التي تطلبها لأغراض المصلحة العامة.
مقدمة
من أنا ولماذا أكتب

الصورة 01 — الطريق البحري جنوة–طنجة وتسلسل أحداث الاعتداء في 26 مارس
2026.
اسمي زكريا الزوفري. أقيم في إيطاليا منذ ديسمبر 1999، وأحمل بطاقة إقامة الاتحاد الأوروبي طويلة الأمد منذ عام 2010. بنيتُ حياتي هنا بأمانة واجتهاد: أنا كهربائي متخصص، وأدير منذ عام 2023 متجراً لأنظمة الأمن في بيرغامو. لا سوابق جنائية لديّ، ولا خصومات في إيطاليا. أنا عامل وأب لعائلة.
أكتب هذا المقال لأن ما حدث لي في 26 مارس 2026 لا يمكن أن يبقى طيّ الكتمان. أكتبه لأحمي مواطنيّ المغاربة الذين يتوجهون إلى المغرب غير مدركين للمخاطر. أكتبه لتحذير السياح الأجانب. أكتبه لأن الفساد الذي شهدته بأم عيني في مكاتب الجمارك بطنجة يمسّ وزارة المالية للمملكة المغربية، وهو فساد يستحق أن يُكشف، في مصلحة المغرب ذاته الذي أحبه.
هذا المقال ليس ضد الشعب المغربي — الشعب الرائع الكريم. هو مقال ضد نظام، المخزن، يستخدم المؤسسات أداةً للسلطة التعسفية والإفلات من العقاب.
القسم الأول
الاعتداء على متن السفينة: 26
— شهادة مباشرة · المغرب
اعتُقلتُ، نُهبت ممتلكاتي، وهُدِّدتُ بالتعذيب: الوجه الحقيقي للمخزن في مواجهة مواطنيه
شهادة موثقة وقعت في 26 مارس 2026 على متن سفينة دولية وفي مكاتب الجمارك بطنجة. رواية لحماية المواطنين المغاربة والسياح وكل من يريد معرفة الحقيقة التي يخفيها النظام.
الكاتب: زكريا الزوفري | التاريخ: 6 يونيو 2026 | التصنيف: حقوق الإنسان · جيوسياسة المغرب
جيوسياسة · مجتمع · حقوق · هجرة الضفة الثالثة
⚖ ملاحظة قانونية
يُمثّل هذا المقال شهادةً شخصيةً ومباشرةً من الكاتب، يكفلها المادة 21 من الدستور الإيطالي والتوجيه الأوروبي 2019/1937 (حماية المُبلِّغين عن المخالفات). جميع الوقائع الواردة موثقة أو خاضعة لطلبات استرداد رسمية مقدمة إلى الجهات المختصة. لا يُصاغ أي ادعاء بقصد التشهير. نسخ من الوثائق الكاملة متاحة للجهات القضائية والصحفية التي تطلبها لأغراض المصلحة العامة.
مقدمة — من أنا ولماذا أكتب
الصورة 01 — الطريق البحري جنوة–طنجة وتسلسل أحداث الاعتداء في 26 مارس 2026.
اسمي زكريا الزوفري. أقيم في إيطاليا منذ ديسمبر 1999، وأحمل بطاقة إقامة الاتحاد الأوروبي طويلة الأمد منذ عام 2010. بنيتُ حياتي هنا بأمانة واجتهاد: أنا كهربائي متخصص، وأدير منذ عام 2023 متجراً لأنظمة الأمن في بيرغامو. لا سوابق جنائية لديّ، ولا خصومات في إيطاليا. أنا عامل وأب لعائلة.
أكتب هذا المقال لأن ما حدث لي في 26 مارس 2026 لا يمكن أن يبقى طيّ الكتمان. أكتبه لأحمي مواطنيّ المغاربة الذين يتوجهون إلى المغرب غير مدركين للمخاطر. أكتبه لتحذير السياح الأجانب. أكتبه لأن ما شهدته بأم عيني في مكاتب الجمارك بطنجة يمسّ وزارة المالية للمملكة المغربية، وهو أمر يستحق أن يُكشف في مصلحة المغرب ذاته الذي أحبه.
هذا المقال ليس ضد الشعب المغربي — الشعب الرائع الكريم. هو مقال ضد نظام، المخزن، يستخدم المؤسسات أداةً للسلطة التعسفية والإفلات من العقاب.
القسم الأول — الاعتداء على متن السفينة: 26 مارس 2026
الصورة 02 — المعايير الدولية المنتهكة خلال الاعتداء والاحتجاز التعسفي.
في 26 مارس 2026 كنتُ على متن إحدى سفن شركة GNV في الرحلة جنوة–طنجة. خلال الرحلة تعرضتُ للاعتداء الجسدي من قِبَل عناصر من السلطات المغربية المتواجدين على متن السفينة، وأسفر ذلك عن كسر في أنفي. حاولتُ توثيق الوقائع بهاتفي iPhone 16 Pro Max.
طلبتُ النزول في برشلونة — ميناء التوقف الوسيط — خشيةً من تعرضي لمزيد من العنف حال دخولي الأراضي المغربية. رُفض طلبي. احتُجزتُ في زنزانة على متن السفينة طوال بقية الرحلة.
⚠ معلومة مهمة للسياح والمسافرين: رفض إنزال الراكب في ميناء آمن، في وجود خطر موثق على سلامته، يتعارض مع المبادئ الأساسية للقانون البحري الدولي (اتفاقية SOLAS). لكل مسافر الحق في معرفة هذا الواقع قبل الصعود على متن رحلات متجهة نحو المغرب.
حين وصلتُ إلى طنجة، بدلاً من تلقّي العلاج الطبي لكسر أنفي، اعتُقلتُ واحتُجزتُ نحو 45 يوماً مع تجميد تنقلاتي الحدودية. حُرّر محضر باللغة العربية — التي لا أفهمها لأنني ترعرعتُ في إيطاليا — دون حضور محامٍ ودون ترجمة. لم أتمكن من مغادرة المغرب إلا بتدخل محامين محليين على نفقتي الخاصة.
القسم الثاني — الحجز غير المشروع: ما زلتُ أنتظر استرداد شاحنتي ومعداتي وهاتفي
الصورة 03 — الممتلكات الشركاتية المحجوزة والضرر الاقتصادي الإجمالي الموثق.
لحظة اعتقالي صادرت السلطات المغربية كل ما كان بحوزتي. حتى اليوم ما زلتُ أنتظر استرداد الممتلكات الضرورية لنشاطي المهني: الشاحنة التجارية، وسيلة النقل والعمل الوحيدة للورشات ومحل الأعمال؛ وكامل المعدات المهنية داخل الشاحنة — أدوات الكهرباء وأنظمة الأمن Ajax وDahua؛ وهاتف iPhone 16 Pro Max الشركاتي، الأداة الأساسية لتسيير العمل والتواصل مع الزبائن والموردين. دون هذه الأدوات لا تستطيع شركتي العمل.
الممتلك المحجوز
الوظيفة في الشركة
الوضع الراهن
الشاحنة التجارية
وسيلة النقل الوحيدة للورشات والمحل
في انتظار الاسترداد
المعدات المهنية
كهرباء، أمن Ajax/Dahua
في انتظار الاسترداد
المتعلقات الشخصية داخل الشاحنة
أغراض شخصية ووثائق شركاتية
في انتظار الاسترداد
iPhone 16 Pro Max الشركاتي
التواصل والعمل وأدلة الاعتداء
في انتظار الاسترداد
الضرر الاقتصادي الموثق
مُقدَّر رسمياً من المحاسب القانوني
64.500 يورو
أنا واعٍ لحقيقة بالغة الأهمية: الوثائق التي بحوزتي — محاضر، مراسلات دبلوماسية، شهادات مباشرة، تقييمات اقتصادية، إثباتات للأضرار المتكبَّدة — تحمل ثقلاً إعلامياً وقانونياً بالغاً. لو نُشرت في الأماكن الصحيحة وبالأساليب المناسبة، فإنها قادرة على إثارة اهتمام إعلامي ومؤسسي ودولي يفوق قيمته بكثير قيمة كل ما صودر مني ظلماً. الحل الأسرع في مصلحة الجميع.
القسم الثالث — شهادة مباشرة: تصرفات غير اعتيادية في جمارك طنجة
الصورة 04 — ملاحظات مباشرة في مكاتب الجمارك — وزارة المالية المغربية.
خلال احتجازي القسري نُقلتُ إلى مكاتب جمارك طنجة المتوسط — المعروفة بـ«الجمارك» — التابعة مباشرة لوزارة المالية في المملكة المغربية. في تلك المكاتب شهدتُ شخصياً تصرفات رأيتُها غير اعتيادية من بعض الموظفين أثناء أداء مهامهم الرسمية.
بحوزتي كامل الوثائق المتعلقة بما شهدته. في حال لم تقم السلطات المغربية بإعادة شاحنتي وهاتفي الشركاتي، سأكون مضطراً إلى نشر كامل الوثائق وإبلاغ أبرز وسائل الإعلام الإيطالية والأوروبية، فضلاً عن الجهات المختصة.
القسم الرابع — ما الذي يعنيه هذا: المخزن كمنظومة تحكم وسيطرة
الصورة 05 — هيكل مبسط للمخزن وآليات سيطرته على المواطنين المقيمين في الخارج.
يُشير مصطلح المخزن إلى شبكة السلطة غير الرسمية المحيطة بالملكية المغربية: منظومة تتألف من الوزارات وأجهزة الأمن والجهاز القضائي وشبكات النفوذ الاقتصادي، وكثيراً ما تعمل بمعزل عن أي رقابة ديمقراطية أو قضائية مستقلة حقيقية.
ما تعرضتُ له ليس حادثة معزولة. فقد وثّقت منظمة العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش والجمعية المغربية لحقوق الإنسان (AMDH) على مر السنين حالات متكررة من الاحتجاز التعسفي للمواطنين المغاربة العائدين من الخارج، والمعاملة المهينة خلال الاستجواب، واستخدام الحدود أداةً للضغط، والإفلات البنيوي من العقاب للموظفين المتورطين.
لا أطلب تشويه صورة المغرب كبلد: الشعب المغربي رائع ولديه كل الإمكانيات ليكون من أكثر الأمم ازدهاراً واحتراماً في العالم. أطلب أن يُسمّى باسمه النظامُ الذي يقهر ذلك الشعب ويستمد قوته من الخفاء.
القسم الخامس — ماذا تفعل إن كنت مواطناً مغربياً مسافراً إلى المغرب
الصورة 06 — قائمة تحقق عملية للمواطنين المغاربة المقيمين في أوروبا والمتجهين إلى المغرب.
بناءً على تجربتي المباشرة، أرى من الواجب تقديم بعض التوجيهات العملية لكل من يعتزم السفر إلى المغرب.
قبل المغادرة: احتفظ بنسخ من جميع وثائقك في السحابة الإلكترونية ومع أحد أفراد العائلة في إيطاليا؛ قدّم تصريحاً احترازياً لدى قوات الأمن (كارابينييري أو الشرطة) يتضمن مسار رحلتك؛ أخبر محامياً موثوقاً بك؛ فعّل مشاركة موقعك الجغرافي مع أحد أفراد العائلة؛ تحقق من التأمين على حالات الترحيل والمساعدة القانونية في الخارج.
أثناء الرحلة: وثّق كل شيء بهاتفك ما أمكن ذلك. في حال تعرضت للاعتداء أو الاحتجاز على متن سفينة، اطلب فوراً تدخلاً خطياً من الربان والتواصل مع القنصلية الإيطالية في ميناء الوجهة. لا توقّع أي محضر باللغة العربية دون حضور محامٍ ومترجم قسَمي.
في حال الاعتقال: حق المساعدة القنصلية مكفول بموجب المادة 36 من اتفاقية فيينا. المطالبة به حق لا منّة ولا تفريط فيه. لدى وزارة الخارجية الإيطالية (الفارنيسينا) وحدة أزمات تعمل 24 ساعة: +39 06 3691.
القسم السادس — الوضع الراهن: أنتظر استرداد ما يعود إليّ
عدتُ إلى إيطاليا بعد 45 يوماً من الاحتجاز التعسفي دون شاحنة، دون معدات مهنية، دون هاتف شركاتي، ومحمّلاً بأعباء مالية ثقيلة جراء استحالة العمل طوال فترة الاحتجاز القسري.
أنتظر أن تعيد السلطات المغربية إليّ شاحنتي من العمل مع كامل المعدات المهنية — الأدوات الضرورية لشركتي — وهاتفي iPhone 16 Pro Max الشركاتي. هذه ممتلكات تعود إليّ ولم يكن ينبغي أبداً أن تُؤخذ مني. قدّمتُ طلباتي رسمياً من خلال مراسلات دبلوماسية أُرسلت إلى سفارة المغرب في روما والقنصلية العامة في ميلانو ووزارة الخارجية الإيطالية. أنتظر رداً وحلاً ملموساً.
غير أنني واعٍ لحقيقة بالغة الدقة: الوثائق التي بحوزتي تحمل ثقلاً إعلامياً وقانونياً بالغاً. لو نُشرت في الأماكن الصحيحة وبالأساليب المناسبة، فإنها قادرة على إثارة اهتمام يفوق قيمته بكثير قيمة كل ما صودر مني ظلماً. أنا منفتح على الحوار. لكنني لن أصمت.
«لا أطلب معروفاً. أطلب أن يُردّ إليّ ما يعود إليّ. بنيتُ شركتي في 27 عاماً من العمل الشريف في إيطاليا. أحب المغرب وأريده عظيماً محترماً مزدهراً. لهذا بالذات لا أستطيع الصمت.»
المصادر والمراجع الوثائقية
— المراسلات الدبلوماسية الرسمية — سفارة المغرب في روما والقنصلية العامة في ميلانو (مايو 2026)
— المراسلات الرسمية — الفارنيسينا، وزارة الخارجية الإيطالية (2026)
— تقييم الأضرار الاقتصادية — المحاسب القانوني (متاح بناءً على طلب الجهات المختصة)
— منظمة العفو الدولية — التقارير السنوية حول أوضاع حقوق الإنسان في المغرب
— هيومن رايتس ووتش — توثيق الاحتجاز التعسفي والمعاملة المهينة في المغرب
— اتفاقية فيينا للعلاقات القنصلية، المادة 36 (حق المساعدة القنصلية)
— اتفاقية SOLAS — حقوق الراكب في المياه الدولية
— التوجيه الأوروبي 2019/1937 — حماية المُبلِّغين عن المخالفات
— المادة 21 من الدستور الإيطالي — حرية التعبير
© 2026 الضفة الثالثة — يُسمح بإعادة النشر مع ذكر المصدر والرابط الأصلي. الكاتب مستعد لتقديم الوثائق إلى الجهات القضائية والصحفية ومنظمات حقوق الإنسان لأغراض المصلحة العامة.
Guarda i nostri ultimi lavori
Nuova collezione
Non perderti questi incredibili sconti - risparmia godendo della qualità e del servizio che ami. Tieni d'occhio questa pagina per gli aggiornamenti e approfitta di queste fantastiche offerte!